الرباط، 16 شتنبر 2007
بيـان
في اليوم العالمي للتضامن مع دارفور:
ائتلاف شبابي من أجل السلام
وحقوق الإنسان في دارفور
احتضن مقر جمعية الشبكة الأمازيغية بالرباط، يوم الأحد 16 شتنبر 2007 تظاهرة شبابية من أجل التضامن مع أهالي دارفور، وذلك بمبادرة من شبكة شباب منظمة العفو الدولية –فرع المغرب، التي دعت الشباب المغاربة وجمعيات المجتمع المدني الشبابية للانضمام إلى التحرك التضامني العالمي مع ضحايا دارفور المنظم من طرف مئات المنظمات غير الحكومية عبر العالم يوم 16 شتنبر 2007.
ويطمح شباب الجمعيات المغربية المشاركة في هذا اليوم، بأن يساهم في انبثاق وعي جماعي جديد لتحريك المجتمع الدولي للتدخل الفوري والفعال لحماية السكان المدنيين في دارفور من الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية.
ووجه الشباب، الذين التقوا في إفطار جماعي، مناشدة إلى الحكومة السودانية يدعونها إلى أن تبادر فورا إلى كبح جماح ميليشيا الجنجويد التي تعمل في المنطقة ونزع أسلحتها، والمساعدة على نشر فوري وشامل لقوات حفظ السلام المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، وحثها على القيام بكل التدابير التي تمليها "مسؤولية الحماية" بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان لوقف جميع انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في الهجمات على المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان.
و من جهة أخرى كان اليوم العالمي للتضامن مع أهالي دارفور، فرصة لإعلان الجمعيات الشبابية الموقعة أدناه والمشاركة في هذه التظاهرة التضامنية، تأسيس "الائتلاف الشبابي من أجل السلام وحقوق الإنسان في دارفور" بغاية الانضمام إلى الحركة التضامنية العالمية للمدافعين عن حقوق الإنسان لحماية فعالة للمدنيين في دارفور، وضمان العودة الآمنة والطوعية للمهجرين، ونزع أسلحة الجنجويد، ووضع حد لاستمرار تدفق الأسلحة على جميع أطراف النزاع في دارفور، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وتقديمهم إلى المحكمة الجنائية الدولية.
عزيز ادمين
منسق الائتلاف
